اعتداء للمستوطنين على رعاة الاغنام في قرية الرشايدة

اعتدى مستوطنون، اليوم الخميس، على رعاة أغنام، في قرية الرشايدة، شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من مستوطني "معالي عاموس" المقامة على أراضي المواطنين، اعتدت بالضرب على الشقيقين سليمان وعودة الرشايدة، وأجبرتهم على مغادرة المكان.

ويتعرض رعاة الأغنام في قريتي كيسان والرشايدة، لانتهاكات واعتداءات يومية من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

ويعاني "عرب الرشايدة" القبيلة البدوية التي تعيش في قرية الرشايدة المسماة باسمهم جنوب بيت لحم، ظروفًا معيشية قاسية وأوضاعًا اقتصادية وإنسانية صعبة، يضاعفها الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتواصلة.

ويصنف عرب الرشايدة كلاجئين مسجلين في "الأونروا"، ويعيشون في بيوت متواضعة لم تصلها الكهرباء حتى العام 2009 حيث وصلت آنذاك لعشر بيوت فقط، فيما تواصل سلطات الاحتلال منع المواطنين في القرية من البناء، وهدم الخيام وحظائر الأغنام بدعوى البناء غير المرخص.

وتصنف قرية الرشايدة كمنطقة منكوبة، يستهدفها الاحتلال من خلال تدريباته العسكرية التي يقيمها على أراضيهم، حيث يوجد قاعدة عسكرية إسرائيلية جنوب شرق القرية، التي تؤثر سلباً على حياة المواطنين الاقتصادية والنفسية والزراعية.

ويمنع الاحتلال أهالي القرية من الوصول إلى مناطق الرعي التي يوجد فيها آبار مياه، بالإضافة إلى القنابل الحية التي تمتد على طول منطقة الرعي من القرية إلى البحر الميت، علماً أن مصدر الدخل الأول للمواطنين في القرية هو الثروة الحيوانية والرعي.



عاجل

  • {{ n.title }}