القيادي حسن يوسف: والدة الشهداء زهران وأبناؤها قامات فلسطينية عظيمة

رام الله: أكد القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف على أن الموقف البطولي للحاجة أم موسى أمينة زهران يمثل المرأة الفلسطينية العظيمة، التي تعد أبناءها للجهاد والاستشهاد.

وقال القيادي حسن يوسف في تصريحات إذاعية: "كان لي الشرف أن أكون في اليوم الأول لاستشهاد الأخ أحمد إلى جانب والدتنا جميعاً الحاجة أم موسى زهران، والحقيقة الإنسان يشعر بمكانة عظيمة وهو يقف أمام عظماء وقامات عالية جدا".

وأضاف يوسف: "نحن أمام أناس استثنائيين في وقت استثنائي، هذه المرأة تودع الابن الثاني شهيداً وزوجها أوذي من الاحتلال واعتقل أيضاً وسجن في سجون السلطة، وأبناؤها الآن جميعاً في السجن".

ولفت القيادي يوسف إلى أن هذه المعنويات العظيمة التي تتمتع بها أم موسى زهران وكلماتها النابعة من الدماء والشهادة ومن معاناة السجون، كان لها الأثر البالغ في تحريك الماء الراكد.

وأشار يوسف إلى أن المرأة ببساطتها تُسجل هذه المواقف الجليلة والكبيرة، وتقول للجميع كبيرا وصغيرا: "إننا نقف رأس حربة معكم".

وشدد يوسف على أن وقفة الحاجة أم موسى زهران هي رسالة للرؤساء وللملوك والزعماء والمنبطحين ولغير المنبطحين، هي رسالة للكل وتقيم الحُجة على الجميع، وهذا الموقف لا نستطيع إلا أن نقف وقفة تكريم وإجلال له، وهذه العائلة تستحق منا ماء العيون.

واستشهد فجر الأحد الماضي القائد القسامي الميداني أحمد إبراهيم زهران شقيق الشهيد القسامي زهران زهران أحد أبطال عملية أسر الجندي الإسرائيلي "نخشون فاكسمان"، إلى جانب المجاهد القسامي زكريا إبراهيم بدوان، والمجاهد القسامي محمد مصطفى حميدان، وارتقوا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في القدس.

وقالت الحاجة أمينة زهران، في تعقيبها على استشهاد نجلها القسامي أحمد زهران: أن نجلها الشهيد أحمد زهران استشهد مقبلا غير مدبر، وأنه لم يسلم نفسه لأعدائه الأنذال.

وأكدت زهران في حينها أن نجلها الشهيد كان رجلا وشهما، وإذا قال كلمة أوفاها، وإن وعد لم يخلف، صادق أمين لديه من العزة والمهابة، وتربى على كره الظلمة والاحتلال.

وأضافت زهران: "أهنئ نجلي الشهيد، الذي لم يسلم نفسه للأعداء الأنذال المجرمين، الذين يدخلون البيوت بكل همجية، وأهنيه في هذا اليوم السعيد الذي مات فيه شهيدا".

وأعربت زهران عن فخرها بأبنائها، فهم ليسوا جواسيس أو عملاء، ولم يبيعوا يوما أرضا للاحتلال، وهم يسيرون في طريق الحق، وحتى لو أنهم أمسكوا جمرا النار بأيديهم.



عاجل

  • {{ n.title }}