الذكرى السنوية الـ20 لاستشهاد المجاهد القسامي هاني رواجبة

الضفة الغربية:

توافق اليوم الذكرى الـ20 لاستشهاد المجاهد القسامي هاني رواجبة، بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة حاول زرعها في طريق “صرة” قرب قرية “تل” غرب مدينة نابلس الذي كانت تمر به دوريات إسرائيلية بشكل مكثف.

سيرة الشهيد

الشهيد القسامي هاني مصطفى رواجبة هو ابن قرية عصيرة الشمالية شمالي نابلس ولد في 3/7/1978م، في كنف عائلة ملتزمة.

وقد تحمل المسؤولية باكرا سائرا في مناكب الأرض عاملا لا يعرف الخمول، حيث ترك المدرسة ولجأ للعمل في الزراعة ليساهم في إعالة عائلته الكبيرة.

عرف عن رواجبة شغفه بالرياضة وتفوقه في أنواعها حيث حصل على عدد من الميداليات الذهبية في حراسة المرمى في البطولات المدرسية.

كان رواجبة مساهما في إعمار بيت الله في بلدته دون تلقي أي أجر، وكان مميزاً بفطنة وذكاء، فقد حفظ من القرءان الكريم في مساجد البلدة أكثر من اثني عشر جزءاً.

رفيق الهنود

يعد الشهيد هاني رواجبة الذراع الأيمن للقائد القسامي الشهيد محمود أبو الهنود وأحد مرافقيه المقربين، ما جعله يتعرض لملاحقة ومضايقات بسبب انتمائه لـ كتائب القسام وعلاقته الوطيدة بأبي الهنود.

وتعرض للاعتقال مرارا على يد أجهزة السلطة بسبب عمله المقاوم وخاصة مع الشهيد أبو الهنود.

وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى، أفرجت أجهزة السلطة عنه وبقية إخوانه، وهنا عاد إلى حياة النضال مع رفاقه من جديد: طاهر جرارعة وإياد حمادنة وتحت إشراف القائد أبو هنود.

حيث أبدع رواجبة بزرع العبوات الناسفة وتصنيع الأحزمة للعمليات الاستشهادية، وقد كان رواجبة يزرع الألغام في طرق العدو وخاصة في طريق “زواتا” القريبة من قرية عصيرة الشمالية.

على موعد مع الشهادة

وفي يوم 10/10/2001م كان هاني على موعد مع الشهادة، حيث انطلق رواجبة برفقة المجاهدين طاهر جرارعة ومحمود أبو هنود وإياد حمادنة لزرع عبوتين على الطريق الالتفافي “صرة” قرب قرية “تل” غرب مدينة نابلس.

وخلال زراعتهم للعبوات الناسفة انفجرت إحدى العبوات ببطلنا هاني رواجبة ليرتقي شهيدا مرويا بدمه الطاهر ثرى الأرض المباركة.




عاجل

  • {{ n.title }}