دعوات لأداء صلاة الجمعة في خيمة التضامن مع الأسرى بالخليل

دعا الحراك الشبابي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، الجماهير للمشاركة بأداء صلاة الجمعة في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين، إسنادًا ودعمًا لهم.

وحث الحراك الشبابي على المشاركة في الفعالية وأداء صلاة غد الجمعة في خيمة التضامن عند دوار ابن رشد، إسنادا للأسير مقداد القواسمي ورفاقه الأسرى المضربين عن الطعام.

وكانت قد طالبت عائلة الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ 85 يوما الجهات الرسمية والحقوقية العمل من أجل إطلاق سراحه قبل فوات الأوان.

 وأشارت والدة الأسير القواسمة إلى أن نجلها فقد جزءًا من ذاكرته ويعاني من آلام شديدة، الأمر الذي يستوجب التدخل السريع للإفراج الفوري عنه دون مماطلة أو تسويف.

 وتابعت: "الثمن الذي يدفعه المقداد كبير على حساب صحته وعافيته وحياته فهو يدفع ثمن كرامة الشعب والأسرى في سجون الاحتلال، ومن حقه أن يعيش كما غيره بحرية تامة غير منقوصة بعيدا عن جبروت الاحتلال ". 

 وقبل أيام أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بتجميد الاعتقال الإداري للأسير القواسمي إلا انه أصر على استمراره في الإضراب واعتبر ذلك القرار محاولة يائسة من قبل الاحتلال لإرغامه على فك الإضراب.

 وأكد القواسمي أنه لن يرجع عن قرار الإضراب حتى أنال حريتي كاملة ولا أرضى بقرار تجميد الاعتقال، ولن أتناول أي طعام ولا ملح ولا سكر ولا فيتامينات ولو اضطر الأمر أن أضرب عن الماء أيضا سأفعل ولن أتراجع حتى حصولي على قرار إنهاء أمر اعتقال.

وأضاف: "رغم خطورة وضعي الصحي ومواجهتي خطر الموت في أي لحظة لن أفك إضرابي عن الطعام حتى انتزاع حريتي لأكون بين بين أهلي وأحبابي، ومستعد للتضحية ودفع الثمن".

ويواصل سبعة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.

والأسرى المضربون هم: كايد الفسفوس منذ (92 يوما)، ومقداد القواسمي يواصل إضرابه لليوم (85)، وعلاء الأعرج منذ (68 يوما)، وهشام أبو هواش المضرب منذ (59 يوما)، وشادي أبو عكر لليوم (51 يوما)، وعياد الهريمي منذ (22 يوما)، وخليل أبو عرام مضرب لليوم الخامس على التوالي إسنادا للأسرى المضربين ولأسرى الجهاد الإسلامي، ويقبع في زنازين سجن "عسقلان".



عاجل

  • {{ n.title }}