القيادي الحاج: جرائم المستوطنين تتراجع بالثبات والتصدي وبلدة بيتا خير نموذج

قال القيادي في حركة حماس خالد الحاج إن جرائم المستوطنين والاستيطان تتراجع في ظل الصمود والثبات والتصدي، وبلدة بيتا نموذج وخير شاهد.

ودعا القيادي خالد الحاج لضرورة دعم المزارع الفلسطيني ومساعدته من أجل الثبات والصمود على أرضه وذلك من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية وتعويضه عن خسائره.

وشدد القيادي الحاج على "ضرورة أن تكون المزروعات الفلسطينية رقم واحد في السوق الفلسطينية"، مطالبًا بتكاتف أهالي الأراضي المهددة وجيرانهم وتشكيل فرق حماية للمزروعات وقت حصادها.

وأضاف: "لا يعقل أن يكون الانفاق على الزراعة لا يتجاوز1% من الميزانية الفلسطينية بينما يزيد الانفاق على المؤسسة الأمنية على 22%".

كما طالب الحاج أن يكون للإعلام الفلسطيني الرسمي وغير الرسمي دور بارز في إظهار معاناة الأهالي وعدوانية المستوطنين وتوثيق جرائمهم.

وأكد على أن الاستيطان أحد ركائز المشروع الإسرائيلي في فلسطين، موضحا أن جميع الحكومات الإسرائيلية اليمينية واليسارية كان الاستيطان أحد ثوابتها.

وتابع: "ما يجري الآن هو نوع من أنواع الضغط على الفلسطيني لكي يبيع أرضه أو يهجرها ويترك عمارتها لتكون السيطرة بعد ذلك عليها عملية سهلة".

وأشار الحاج إلى أن "الاستيطان وجرائم المستوطنين تزيد وتنمو في ظل الاتفاقيات والحرص عليها وتنفيذها من طرف واحد، وكذلك في ظل خنق الجهات الرافضة لهذه الاتفاقيات وملاحقتها، وتجفيف منابع الدعم البشري والمادي لهذه الجهات".



عاجل

  • {{ n.title }}