المحامي زبارقة: الاحتلال يعزل الشيخ رائد صلاح في ظروف قاسية بهدف الانتقام منه

 قال المحامي خالد زبارقة إن الاحتلال يواصل اعتقال الشيخ رائد صلاح في ظروف قاسية ويصر على ابقائه في العزل الانفرادي بهدف الانتقام منه وليس كإجراء قانوني وقضائي يتعلق بمخالفة قام بها الشيخ.

وعقب زيارته للشيخ صلاح، في سجن “شيكما” بمدينة عسقلان المحتلة حيث يخضع هناك للعزل الانفرادي أشار زبارقة إلى أن الشيخ رائد كان قد نُقل قبل ثلاثة أسابيع إلى عيادة سجن رامون بعد أن شعر بأوجاع في الرأس.

وأوضح أن الزيارة جاءت للاطمئنان على صحة الشيخ رائد صلاح، وللاطلاع على ظروف اعتقاله، خاصة وأنه نُقل قبل أيام من العزل الانفرادي في سجن “رامون” إلى العزل الانفرادي في سجن “شيكما” بمدينة عسقلان في ظروف قاسية.

يشار إلى أن ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية، ردّت يوم الاثنين، استئناف الشيخ رائد صلاح على قرار المحكمة المركزية في مدينة بئر السبع بتاريخ 18/8/2021، الإبقاء على عزله الانفرادي، حتى نهاية محكوميته على خلفية “ملف الثوابت”.

وتبنت محكمة الاحتلال “العليا” مزاعم إدارة السجون التي أقرّتها المحكمة المركزية، حول “خطورة الشيخ رائد صلاح على أمن دولة الاحتلال وخطورته على الأمن والنظام في السجن حال نقله إلى قسم عادي، مستندة في قرارها إلى “مواد وصفت بسرية” جمعتها وحدة المخابرات في سلطة السجون وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).

وتعرض الشيخ رائد صلاح، في السنوات الأخيرة، وخاصةً منذ عام 2010، للسجن الفعلي التعسفي في سجون الاحتلال عدة مرات وذلك على خلفية نشاطه السلمي المناهض لسياسات الاحتلال العنصرية التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى ووقوفه سداً منيعاً امام مخططات التهويد والتغريب.

 وقد سُجن الشيخ صلاح في عام 2010 خمسة أشهر، وفي عام 2016 أحد عشر شهراً، وفي عام 2017 فيما يعرف بملف الثوابت أحد عشر شهراً ومن ثم اعتقال منزلي قاسي حتى آب من عام 2020 ومنذ التاريخ 16-8-2020 يمكث في سجن فعلي منذ ذلك الحين وحتى اليوم لفترة سبعة عشر شهراً.

وكل فترات السجن التي تعرض لها الشيخ رائد كانت تتم تحت ظروف قاسية في قسم العزل الانفرادي القاسي، لا لسبب الا لإرواء نهم الاحتلال الانتقامي منه بسبب نشاطه المناهض لمخططاتهم العدوانية.



عاجل

  • {{ n.title }}