مستوطنون يقتحمون المنطقة الأثرية في وادي الباذان

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الجمعة، المنطقة الأثرية في وادي الباذان شمال شرق نابلس بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وذكرت مصادر محلية، أن عددًا من جنود الاحتلال انتشروا في منطقة "الباذان" منذ ساعات الصباح؛ لتأمين اقتحام حافلات المستوطنين وحمايتهم.

ويقتحم المستوطنون بشكلٍ متكرر المنطقة الأثرية، إلى جانب السير بمسار بيئي انطلاقًا من مستوطنة "ألون موريه" وصولًا إلى مستوطنة "الحمرة".

ويقع وادي الباذان على الطريق العام الرئيس الواصل بين نابلس وأريحا، على بعد 4-5كم شمال شرق نابلس، وهو ضمن أراضي قرية طلوزة.

وتوجد في هذا الوادي مجموعة عيون البادان الواقعة في سفوح روابي طلوزة الشرقية الجنوبية، ومنها: عين السدرة أو رأس النبع، وبعد أن تتجمع هذه العيون مع بعضها تلتقي في طريقها بمياه عين التبان التي تقع بالقرب من قرية الباذان الرومانية وتعرف اليوم بخربة فروة، ومن موقع قرية الباذان الرومانية هذه جاء اسم الوادي.

وتبقى المياه الجارية بالباذان طوال أيام السنة، إلا أنها ليست غزيرة كثيراً.

كما تنتهي الأودية القادمة من جوار قريتي عسكر وبلاطة في وادي الباذان.

وتعتبر هذه المنطقة من المناطق الطبيعية الجميلة جداً في فلسطين والتي تتميز بوجود المياه الوفيرة والأشجار الخضراء المثمرة والبرية.

ويستفيد الأهالي في المنطقة من مياه هذا الوادي حيث يسقون بساتينهم ومزروعاتهم ومواشيهم، وينتهي الوادي الذي يبلغ من طوله حوالي 45كم بجسر الملاقي (الملاكي).

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية ارتكاب الاحتلال (2694) انتهاكاً خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي زادت بنسبة 40 % عن سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم 2020.

وأحصى التقرير (11) اعتداءً استيطانيًّا تنوعت ما بين سلب وتجريف أراض وشق طرق والتصديق على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق نابلس والخليل وجنين، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (919، 309، 283) انتهاكا تواليًا.



عاجل

  • {{ n.title }}