مواجهات إثر اعتداءات المستوطنين على منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس

نابلس - اندلعت مواجهات، مساء اليوم السبت، إثر مهاجمة مجموعة من المستوطنين منازل المواطنين في قرية بورين جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.

وأفاد أهالي بلدة بورين أن أكثر من 30 مستوطنا هاجموا منزل المواطن إبراهيم عادل عيد شرق بورين بحماية جيش الاحتلال.

وقال أهالي بورين إن أهالي بورين تصدوا لاعتداءات المستوطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين، فيما أضرم المستوطنين النار في أراضي المواطنين والتي جاءت على عدد من الدونمات الزراعية.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع إصابة 8 حالات اختناق بالغاز، و4 اعتداءات بالضرب خلال المواجهات مع المستوطنين في قرية بورين.

وتشهد القرى والبلدات خاصة المحاذية للمستوطنات المقامة على أراضي المواطنين، اعتداءات متواصلة من المستوطنين على المزارعين وأراضيهم، وذلك بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون.

يذكر أن مستوطني مستوطنة "يتسهار" أقدموا الأسبوع الماضي على إشعال النيران بأراضي المواطنين بقرية بورين والتي تحتوي على العشرات من أشجار الزيتون، و قطعت مجموعة من المستوطنين، الأحد الماضي، عشرات أشجار الزيتون المثمرة في البلد.

وتتزامن جرائم المستوطنين في بورين مع شروع وبدء المزارعين بموسم قطف الزيتون ولا سيما في الأراضي الزراعية القريبة من المستوطنات.

ولفت أهالي بورين أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، تتكرر في هذه الفترة بهدف ضرب الموسم، الذي يشكل ركيزة مهمة في اقتصاديات المواطنين الفلسطينيين، وصمودهم على أراضيهم.

وكانت مجموعة من مستوطني "يتسهار"، أضرمت النار بعشرات أشجار الزيتون، في أرض المواطن أكرم عمران الواقعة قبل نحو شهر.

وتشهد المنطقة الشرقية لبلدة بورين اعتداءات المستوطنين بشكل متكرر، حيث هاجم عشرات المستوطنين من مستوطنتي "ايتسهار وبراخا" قبل أيام أطراف القرية الشرقية.

وتتعرض بورين كما غيرها من قرى جنوب نابلس إلى اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين القاطنين بمستوطنتي "براخا ويتسهار" المقامة على أراضي القرية.

وتتمثل اعتداءات المستوطنين على القرية، بحرق المحاصيل الزراعية، ومحاولة حرق البيوت والمدرسة والمسجد، وتكسير أشجار الزيتون، وتخريب السيارات.

وتنطلق من "يتسهار" أكثر الهجمات عنفاً بحق المواطنين في قرى نابلس، وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ"فتيان التلال"، وهي مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم من بينها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات.



عاجل

  • {{ n.title }}