أمجد أبو سلطان.. هتف للمقاومة وعشق الشهادة حتى نالها

بيت لحم - لم يترك الشهيد الفتى أمجد أبو سلطان من مدينة بيت لحم حشد لمسيرة أو فعالية وطنية بالمدينة إلا وشارك فيها, وطالما هتف للشهداء والمقاومة وتمنى الشهادة إلى أن نالها.

والد الشهيد أبو سلطان أعرب عن فخره باستشهاد نجله مؤكدا بأن الروح الوطنية التي كانت يتمتع بها وحرصه الدائم على الشهادة وتزامنا مع حب الجميع له خفف عنه ألم الفراق.

وأشار إلى أن ما حصل مع ابنه هو عملية إعدام حقيقية حيث كان بالإمكان إصابته دون قتله كونه فتى صغيرا لا يحمل أي سلاح خطير على حد قوله. 

عشق المقاومة

وكشف عن  عشق أمجد لأي نشاط وطني ومقاوم مبينا أنه كان دائم المشاركة في الفعاليات ضد الاحتلال.

 وتابع:" تأثر أمجد في الفترة الأخيرة بما تعرضت له مدينة غزة وكان دائم التأييد للمقاومة هناك وفي كل فعالية يخرج بها يهتف للمقاومة عموما ومحمد الضيف وأبو عبيدة على وجه الخصوص". 

وطالب بضرورة العمل من أجل الإفراج عن جثمان نجله المحتجز منذ اللحظة الأولى لدى الاحتلال كي يحظى بمراسم تشييع تليق ببطولته ولكي يظفر بمكان يدفن به على أرض فلسطين المباركة.

وكشف عن تلقيه اتصالا من أحد ضباط المخابرات أخبره خلاله بتصفيتهم لأمجد وتهديدهم لشقيقه الأخر إسماعيل في حال سار على ذات النهج  بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة صوب قوات الاحتلال والمستوطنين. 

واستشهد أبو سلطان مساء الخميس الفائت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ومستوطنيه تخللها إلقاء الزجاجات الحارقة على سيارات المستوطنين على الطريق بين القدس وبيت لحم.

 وحاجز الأنفاق مقام على أراضي المواطنين الفلسطينيين في شارع 60 غربيّ مدخل بيت جالا ببيت لحم، ويشغله جيش الاحتلال وشركات أمنية خاصة، ويمنع عبور الفلسطينيين باستثناء المقيمين في شرقي القدس.



عاجل

  • {{ n.title }}