اعتقال صحفيين وضرب فتيات وأطفال.. قوات الاحتلال تصعد من هجمتها على المقدسيين في باب العامود

القدس المحتلة

 صعدت قوات الاحتلال من هجمتها الوحشية على المواطنين المتواجدين في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.

 وبالتزامن مع توافد مئات المواطنين للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس للاحتفال بذكرى المولد النبوي انتشرت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال في المدينة لتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.

 وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أوقفت طفلا لا يتجاوز الـ10 سنوات من عمره، واعتدت عليه بالضرب بالصفع على وجهه خلال تواجده في باب العامود.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغاز بكثافة تجاه مجموعة من الفتيات والشبان في المنطقة وأجبرتهم على إخلائه بالقوة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فتاة بعد الاعتداء عليها بالضرب، والإعلامية نسرين سالم، والمصور أحمد أبو صبيح خلال تغطيتهما للأحداث.

وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال اعتدوا على الصحفي أبو صبيح بالضرب ومزقوا ملابسه.

كذلك هاجم جنود الاحتلال الشبان وانهالوا عليهم بالدفع والضرب بالهراوات بهدف إخلاء باب العامود ومنعهم من الجلوس أو التواجد في المكان.

 ومنذ ساعات صباح اليوم الاثنين يشهد المسجد الأقصى تواجداً كبيراً للمواطنين وبينهم عائلات وأطفال لإحياء ذكرى المولد النبوي في المسجد الأقصى. 

ورفع الأطفال البلالين ولافتات حملت اسم الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن جنود الاحتلال منعوا عدداً منهم من اللعب في ساحات الأقصى وصادروا الكرة التي كانت بحوزتهم بحجة إزعاج المستوطنين المقتحمين.

وخلال الأيام الماضية صعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها على المواطنين المتواجدين في باب العامود وخاصة في ساعات المساء.

 وشكل النصر في هبة باب العامود في ابريل الماضي إحدى الصفعات القوية التي وجهها المقدسيون للاحتلال بعد أن تمكنوا من إجباره على إزالة الحواجز الحديدية التي أقامها منذ بداية شهر رمضان على باب العامود، لمنعهم من الوصول إلى البلدة القديمة والصلاة في المسجد الأقصى.

واستمرت المواجهات مع الاحتلال في حينه لأيام حيث اتسعت رقعتها من محيط باب العامود لتشمل عدة أحياء شرقي المدينة رفضا للإجراءات الإسرائيلية، التي تزامنت مع حلول اليوم الأول من شهر رمضان.

 وفي 4 مايو الجاري، وجه قائد أركان كتائب القسام محمد الضيف تحذيرا نهائيا وأخيرا للاحتلال الإسرائيلي إذا لم يتوقف عن اقتحام المسجد الأقصى في ظل حديث كان يدور عن تجهيز المستوطنين لاقتحامه بالآلاف، وأشار أيضا إلى قضية الشيخ جراح محذرا كذلك من تهجيرهم. 

وأطلقت كتائب القسام رشقة صاروخية باتجاه القدس مفشلة اقتحام المستوطنين للأقصى، ومن هناك بدأت معركة سيف القدس، رداً على الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة.

وخلال المعركة التي شاركت فيها الجماهير الفلسطينية في الداخل المحتل والضفة والقدس، أطلقت المقاومة من قطاع غزة أكثر من 4300 صاروخ بما يشمل طويلة المدى التي وصل بعضها إلى مناطق في شمال فلسطين المحتلة لأول مرة، وتسببت في خسائر الاقتصادية لدى الاحتلال الإسرائيلي قدرت قيمتها بـ 7 مليارات شاقل، كما وتم التبليغ عن أكثر من 5300 ضرر من قبل المستوطنين.



عاجل

  • {{ n.title }}