في ذكرى المولد النبوي.. الاحتلال يصعّد من إجراءاته العسكرية و13 معتقلا وعشرات الإصابات

القدس المحتلة –

صعّد قوات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء، من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة، ما أدى لاندلاع مواجهات اعتقلت خلالها 13 مقدسياً، وأصابت 60 آخرين، بينهم نساء وأطفال، عقب تفريق المقدسيين من منطقة باب العامود.

وقدمت فرق الكشافة المقدسية عروضها ظهر اليوم في شوارع القدس وصولاً إلى باب العامود؛ احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف، مروراً بالبلدة القديمة باتجاه المسجد الأقصى المبارك.

وتجمع المقدسيون عند درجات باب العامود ومحيطه، لمشاهدة فرق الكشافة، وبعد مغادرتها المكان، حصلت مناوشات بين قوات الاحتلال والشبان المقدسيين.

وأفادت مصادر مقدسية إلى ان مواجهات متفرقة اندلعت في باب العامود، واستمرت حتى ساعات المساء وتتجدد بين الفينة والأخرى.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت، وفرّقت المتواجدين بالمياه العادمة، والكلاب البوليسية، واعتدت عليهم بالهراوات.

وأفاد مدير جمعية الأمل للخدمات الصحية عبد المجيد أبو سنينة أن الاحتلال أصاب 60 فلسطينياً من بينهم أطفال ونساء، حتى اللحظة (7:10 مساءً).

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت على المقدسيين بالهراوات والضرب المُبرح، وأطلقت القنابل الصوتية، واستعانت بمركبة المياه العادمة لتفريق الناس من باب العامود، ما أدى إلى تسجيل العديد من الإصابات.

وأكد أن معظم الإصابات كانت جراء الاعتداء بالضرب والاختناق بالمياه العادمة.

وأثناء المواجهات، هدد ضابط في شرطة الاحتلال الشبان بإخلاء منطقة باب العامود خلال 3 دقائق، لكن الشبان لم يستمعوا له ورددوا “صوتك غير مسموع”.

وفي منطقة باب الساهرة، استعانت قوات الاحتلال بمركبة المياه العادمة، ورشّت المياه في محيط المنطقة.

وفي سياق متصل، استهدف مجموعة من الشبان المقدسيين حافلة للمستوطنين في شارع السلطان سليمان بالقدس، ورشقوها بالحجارة، ما أدى لتحطيم زجاجها.

وبالتزامن مع ذلك، توافدت أعداد كبيرة  إلى المسجد الأقصى من أجل إحياء ذكرى المولد النبوي، وانتشر المصلون والأهالي في باحات الأقصى، ووزعوا الحلوى على الأطفال.

وكان قد قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية " حماس " عن مدينة القدس المحتلة محمد حمادة، إن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسيين في باب العامود دليل عجز وفشل في مواجهة صمود أبناء شعبنا وإصرارهم على الرباط في الأقصى.

ودعا حمادة جماهير شعبنا إلى مواصلة الرباط في الأقصى وإفشال مخططات الاحتلال، ومنعه من تنفيذ مخططاته بالتقسيم الزماني أو المكاني للأقصى. كما دعا حمادة جماهير أمتينا العربية والإسلامية إلى التضامن مع الأقصى، فذكرى مولد النبي هي رسالة لكل الأمة جمعاء بواجب الدفاع عن مسرى رسول الله وحمايته.



عاجل

  • {{ n.title }}