رغم تضييق الاحتلال واعتداءاته.. مئات الفلسطينيين يحيون ذكرى المولد النبوي في المسجد الأقصى

أحيا الفلسطينيون، اليوم الثلاثاء، ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى المبارك، وشدوا الرحال إليه، رغم إجراءات الاحتلال المشددة والاعتداءات التي شهدتها منطقة باب العامود.

وتوافد مئات الفلسطينيين منذ صباح اليوم إلى المسجد الأقصى المبارك، وسط أجواء من الفرحة والبهجة والأناشيد والمدائح في ذكرى المولد النبوي، كما جاب فريق كشفي شوارع القدس المحتلة وصولًا إلى باحات الأقصى.

كما وشهدت مدينة القدس عموما ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، إجراءات أمنية مشددة وتضييقات بحق السكان والزوار تزامنا مع أجواء الاحتفال بالمولد النبوي.

وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال شرعت ومنذ ساعات الصباح ضيقت على بعض المحال التجارية وأجبرت أصحابها على الإغلاق في البلدة القديمة وبعض أحياء مدينة القدس دون أبداء الأسباب.

كما واستوقفت قوات الاحتلال العديد من المصلين القادمين من الضفة الغربية ومنعتهم من الدخول إلى المسجد الأقصى الأمر الذي دفعهم للبحث عن منافذ أخرى عبر بوابات المسجد الأقصى.

وأعاقت قوات الاحتلال دخول بعض المقدسيين من خلال التدقيق بهوياتهم واحتجازهم على بوابات المسجد الأقصى المبارك.

ومن جانبه قال الناطق باسم حركة حماس عن القدس محمد حمادة، إن عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا المحتفلين بالمولد النبوي الشريف في باب العامود يعبر عن غيظ الاحتلال من إصرارهم على الرباط في المسجد الأقصى وعلى بواباته، فالأقصى بكل ساحاته وبواباته وأسواره هو حق خالص للمسلمين.

وأضاف: "نتوجه بالتحية لجماهير شعبنا التي شدت الرحال للمسجد الأقصى لإحياء ذكرى المولد النبوي، فعهدنا لرسول الله أن يبقى المسرى شامخا عزيزا، لا تدنسه عصابات المستوطنين المسكونة بأوهام الهيكل".

وأكد على أن "ما قامت به قوات الاحتلال بالاعتداء على الأطفال والنساء، يعبر عن الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال المجرم الذي ينتهك كل الحقوق التي نصت عليها كل المواثيق الدولية والإنسانية وخاصة حقوق الطفل".

ودعا جماهير شعبنا إلى مواصلة الرباط في الأقصى وإفشال مخططات الاحتلال، ومنعه من تنفيذ مخططاته بالتقسيم الزماني أو المكاني للأقصى.



عاجل

  • {{ n.title }}