نفذها الشهيد عماد عقل والمحرر هارون منصور.. ذكرى عملية القسام دفاعاً عن المسجد الإبراهيمي

يوافق اليوم الذكرى 29 لعملية المسجد الإبراهيمي التي نفذها الشهيد القسامي عماد عقل من قطاع غزة والأسير المحرر المبعد لتركيا هارون منصور من الخليل.

فبتاريخ 25/10/1992م هاجم المجاهدان من كتائب القسام عقل ومنصور مجموعة من جنود الاحتلال كانت متواجدة قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وقد تولى أحد المجاهدان الحراسة فيما اقترب الآخر من جنود الاحتلال سيْراً على الأقدام لتنفيذ العملية.

 سارع أحدهما إلى فتح النار باتجاه الوحدة الإسرائيلية مما أدى إلى مصرع جندي وإصابة آخر، فيما تمكن المجاهدان من الانسحاب بسلام.

ولم تكد تنقضي أربعة أيام على هذه العملية حتى هاجم عقل ومجموعته معسكراً لجيش الاحتلال بالقرب من المسجد الإبراهيمي وفي وضح النهار؛ في عملية أدت إلى قتْل جندي وإصابة آخر بجراح خطرة.

وقد أثارت جرأة مقاتلي القسام ودقة التخطيط غضب جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي شنّ حملة اعتقالات في صفوف نشطاء وكوادر حركة حماس في الخليل.

ترك القائد عماد عقل مدينة الخليل وتوجه مجدداً إلى غزة في نهاية نوفمبر من العام 1992م، ولم يلبث سوى أيام حتى نفذ سلسلة من العمليات فائقة الشجاعة والجرأة والتي أدت إلى قتْل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال في قطاع غزة.

 يذكر أنَّ المجاهد هارون ناصر الدين اعتقل بتاريخ 15/12/1992م وحكم عليه بالسجد المؤبد وتم تحريره ضمن صفقة وفاء الأحرار في أكتوبر من عام 2011 حيث تم إبعاده إلى تركيا الى جانب العشرات من الأسرى المفرج عنهم.

وكانت جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق أهالي مدينة الخليل عموما وسكان البلدة القديمة على وجه الخصوص الحافز الأكبر للقسامي عقل والمحرر منصور في تنفيذ عملياتهم البطولية.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال شرعت قبل أشهر، بتنفيذ مشروع تهويدي على مساحة 300 متر مربع من ساحات المسجد الإبراهيمي ومرافقه، يشمل تركيب مصعد كهربائي، لتسهيل اقتحامات المستوطنين، حيث تم تخصيص 2 مليون شيقل لتمويله.

ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد الإبراهيمي وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل.

 وكانت محكمة الاحتلال قد رفضت في نيسان/أبريل الماضي، طلبًا فلسطينيًا بتجميد بناء مصعد كهربائي للمستوطنين في المسجد الإبراهيمي.



عاجل

  • {{ n.title }}