الاحتلال يستدعي 5 مقدسيين من سلوان للتحقيق

القدس المحتلة - استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 5 مقدسيين، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، للتحقيق لدى مراكز مخابرات الاحتلال بالمدينة.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أبلغت الشابين فراس الأطرش، وأحمد الطويل، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، باستدعائهما للتحقيق، بحجة تواجدهما في المقبرة اليوسفية التي تواصل تهويدها وتجريفها لصالح إقامة مشاريع استيطانية.

واستدعت مخابرات الاحتلال كلا من: عدنان الكركي، وإبراهيم سمرين، وزياد شرف للتحقيق، وهم من حي وادي حلوة ببلدة سلوان.

وفي السياق، داهم الاحتلال منزل المقدسي محمد عبد الله عودة في حي بئر أيوب من بلدة سلوان، واستجوبت ساكنيه ميدانيا بعد عملية تفتيشه والتخريب في محتوياته.

ويذكر أن بلدة سلوان قد شهدت أمس اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال والأهالي في عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، فيما أقامت قوات الاحتلال حواجزا عسكرية على مداخل البلدة، ما تسبب بأزمة سير خانقة.

وارتفعت وتيرة اقتحامات الاحتلال لحي عين اللوزة وسلوان بشكل عام في الآونة الأخيرة، واندلع على إثرها مواجهات متفرقة نتج عنها عمليات تخريب واسعة واعتقالات في الحي والبلدة.

ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وعبر سنوات خلت سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

 يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.

ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون "كامينتس"، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.

وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.



عاجل

  • {{ n.title }}