أمن السلطة يهدد ذوي أسير ببيت لحم بقمعهم حال رفع رايات خضراء باستقبال نجلهم

بيت لحم – 

تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية حملتها المسعورة بحق الأسرى والأسرى المحررين، وملاحقة الرايات الخضراء في استقبال أسرى حماس.

وأفادت مصادر محلية مقربة من ذوي الأسير  يونس حساسنة من العبيدية بيت لحم، تهديد أجهزة أمن السلطة أهالي الأسير بالقمع في حال رفعوا راية خضراء خلال استقبال نجلهم.

والأسير يونس حساسنة اعتقل قبل 6 شهور، وهو أسير سابق ومعتقل سياسي لدى أجهزة أمن السلطة، وتعرض للملاحقة ولسياسة الباب الدوار في الاعتقالات المتكررة بين سجون الاحتلال وزنازين السلطة.

وأشارت المصادر إلى أن تغول أجهزة امن السلطة على استقبال الأسرى المحررين وعلى الرايات الخضراء يعكس الأزمة التي تعيشها قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية.

وتسائل عشرات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن موقع هذه الأجهزة الأمنية من الفلتان الأمني المتصاعد في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، لاسيما مدينة الخليل.

وجدير بالذكر، أن أجهزة أمن السلطة هاجمت يوم الاثنين الماضي، موكب استقبال الأسير المحرر هاني برابرة في بلدة بلعا شرق طولكرم واعتقلت عدة شبان وصادرت رايات لحركة حماس.

طالب المرشح عن قائمة القدس موعدنا فرحان علقم أجهزة السلطة الفلسطينية باحترام القانون ووقف الاعتداءات والاعتقالات على خلفية سياسية.

وأضاف أن ضيق الأفق الذي تعاني منه السلطة يدفعها إلى محاولة تصدير أزماتها عبر الاستمرار في سياسة الاعتقال السياسي والتضييق على أي نشاط مقاوم أو نشاط فصائلي أو اجتماعي.

وأضاف المرشح علقم أن الأولى أن ينصب جهد السلطة وأجهزتها الأمنية على توفير الأمن والأمان للمواطن خاصة في ظل حالة الفلتان الأمني التي باتت ظاهرة منتشرة تؤرق المواطنين.

وشدد علقم على أن "مهرجانات استقبال الأسرى لا تهدد السلم الأهلي، وأن رفع الرايات وخاصة الخضراء منها لا يشكل خطرا على السلطة ولا على الأجهزة الأمنية".

ودعا علقم إلى ضرورة تكثيف الجهود ورفع الأصوات لوقف حالة الاستهتار ووضع حد لحالة الفوضى التي يعاني منها شعبنا بسبب هذه السياسة وتلك الممارسات المرفوضة من الجمهور الفلسطيني الحي.

وتواصل أجهزة أمن السلطة اعتقالاتها السياسية بحق المواطنين بالضفة الغربية.



عاجل

  • {{ n.title }}