الاحتلال يواصل اعتقال الشيخ ناجح بكيرات ويتهمه بالخطابة وتدريس القرآن

القدس المحتلة–خدمة حرية نيوز 

 تواصل سلطات الاحتلال اعتقال الشيخ ناجح بكيرات نائب مدير أوقاف القدس، لليوم الرابع على التوالي.

وقال مالك بكيرات، نجل الشيخ ناجح، إن ما حصل مع والده هو اعتقال تعسفي، أثناء توجهه إلى مكان عمله المتواصل منذ 40 عاما في المسجد الأقصى المبارك.

ولفت بكيرات إلى أن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الشيخ ناجح بعد عدد من جولات التحقيق، حول عمله في المسجد الأقصى.

وأوضح أن من التهم الموجهة لوالده الخطابة في المساجد وتدريس القرآن، والإصلاح بين الناس، وهي تهم صارت توجه للنشطاء المقدسيين وقياداتهم الحرة.

وشدد بكيرات على أن اعتقال والده هي محاولة من الاحتلال لإسكات الأصوات الحرة في القدس، ومحاربتها وتغييبها عن الأرض والواقع المقدسي، في الوقت الذي يضيّق الاحتلال فيه على المقدسيين ويلاحقهم ويضيق على المسجد الأقصى وأهله، في محاولة التفرد بالأقصى وتنفيذ مخططاته الاستيطانية التهويدية.

 ودعا مالك بكيرات أحرار الأمة للوقوف مع المسجد الأقصى وأهله والمدافعين عنه، والوقوف مع الأصوات الأخيرة التي بقيت تدافع عن المسجد.

 وأفاد المحامي خالد زبارقة، أن نيابة الاحتلال طالبت بتمديد اعتقال بكيرات يوم الخميس الماضي لخمسة أيام على ذمة التحقيقات، حيث وافقت المحكمة على تمديده حتى الأحد.

وأضاف أنه وفقًا للجلسة التي عُقدت في المحكمة الخميس الماضي، لا توجد أي تُهمة واضحة بحق الشيخ بكيرات، وأن ملفه تعسفي للغاية، موضحا أن الشيخ ناجح يتم التحقيق معه على خُطبه وعمله في الإصلاح الذي يقوم به في مدينة القدس ومشاركته في المناسبات الدينية والاجتماعية.

وقال زبارقة: “تبين لنا أن الشيخ ناجح يحقق معه بسبب قدرته على التأثير على الشارع المقدسي، وهي تُهمة باتت تستخدمها سلطات الاحتلال لملاحقة الشخصيات الوازنة والمؤثرة والتي لها دور في نصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ويذكر أن الدكتور ناجح بكيرات أسير محرر اعتقل مرات عديدة لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأبعد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة عدة مرات، ويواجه مضايقات مستمرة من قوات الاحتلال.

ويأتي اعتقال الشيخ بكيرات ضمن هجمة إسرائيلية تصاعدت في الآونة الأخيرة باستهداف موظفي المسجد الأقصى المبارك وخاصة التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية والحراس.

واعتقل بكيرات يوم الأربعاء الماضي فيما استدعي الاحتلال كلا من المرابطتين خديجة خويص وهنادي حلواني بينما كانوا يستدعون للمشاركة في ندوة نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت بعنوان "وليدخلوا المسجد".



عاجل

  • {{ n.title }}