أدت إلى مصرع 16 إسرائيليًا وجرح العشرات.. الذكرى السنوية الـ 20 لعملية الاستشهادي القسامي ماهر حبيشة في حيفا

الضفة الغربية - توافق اليوم الذكرى السنوية الـ 20 للعملية النوعية التي نفذها الاستشهادي القسامي ماهر محي الدين حبيشة (20 عاما) في مدينة حيفا المحتلة، وكانت واحدة من أكثر العمليات الموجعة للاحتلال، ردًا على اغتيال القائد العسكري محمود أبو الهنود.

ولد الاستشهادي حبيشة بتاريخ 26/01/1981م في مدينة نابلس، وكان يتمتع بأرفع الاخلاق وأنبلها مخلصًا لدعوته محبًا ومساندًا لكل من عرفه.

تعلم في مدارس نابلس والتحق في الثانوية بالمدرسة الصناعية وفيها تعرف على الشهيد عماد الزبيدي منفذ عملية كفار سابا الاستشهادية والشهيد أشرف السيد منفذ عملية الغور، ثأرًا لشهداء مجزرة نابلس.

عاش الشهيد حبيشة بعد رحيلهما حياته مغرمًا بالشهادة والشهداء حتى حان وقت استشهاده، ليكون على موعد معها في عملية نوعية بمدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة.

تفاصيل العملية

انطلق حبيشة من نابلس مزنرًا بحزامه الناسف تجاه حيفا، وتمكن في الـ 18 من رمضان ظهر الأحد الموافق 2/12/2001 من الصعود على متن حافلة لشركة "أيغد".

وبمهارة عالية اختار اللحظة المناسبة ليفجر جسده الطاهر فيها حينما كانت تمر بجوار حافلة أخرى داخل أحد الأنفاق، مما أسهم في تزايد أعداد القتلى في صفوف المحتلين.

ووصلت حصيلة العملية إلى 16 قتيلًا و55 مصابًا منهم 15 وصفت حالتهم بالميؤوس منها، بحسب إعلان المصادر الإسرائيلية.

واعتبرت العملية الاستشهادية الأكثر إيلامًا في تاريخ مدينة حيفا، بحسب وصف مسئول ما تعرف بـ"نجمة داوود الحمراء" حينها.

وفي بيان صدر عن كتائب القسام وقتذاك، أكدت أن الاستشهادي حبيشة هو أحد أبنائها وأن عمليته البطولية جاءت كنوع من الرد على جرائم الاحتلال بحق شعبنا، وأنها جزء من بداية الرد على اغتيال القيادي في الكتائب محمود أبو الهنود.



عاجل

  • {{ n.title }}