انهيار جزئي في أرضية منطقة باب الحديد بالقدس نتيجة حفريات الاحتلال

القدس المحتلة – 

أفادت مصادر مقدسية بوجود انهيار جزئي في أرضية منطقة باب الحديد بالقدس نتيجة حفريات الاحتلال.

واوضحت المصادر أن الاحتلال ومستوطنيه يواصلون عمليات الحفر تحت البلدة القديمة في القدس وتحت المسجد الأقصى.

وباب الحديد هو أحد أبواب المسجد الأقصى المفتوحة، ويقع في الواجهة الغربية للمسجد الأقصى، وهو أحد المداخل المتفرعة عن طريق باب العمود.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الحفريات بالقدس، فإن سلطات الاحتلال تواصل منع ترميم مصليات ومرافق المسجد الأقصى المبارك والطرق المؤدية إليه، وتمنع أي أعمال ترميم إلا بموافقة بلدية الاحتلال في القدس.

وكان قد أكد الناشط المقدسي فخري أبو ذياب الاحتلال بدأ بعمل ممرات ومعابر تحت الأرض وحفريات عشوائية لسحب الأتربة والصخور بهدف انهيار المسجد الأقصى الذي يعتبر سبب صمود الفلسطينيين وثباتهم.

وذكر أن الاحتلال ومنذ احتلال القدس يبحث عما يربطه بالمدينة عبر مشروع ما يسمى "أورشليم" الذي بدأ فيه منذ سنوات للبحث فوق الأرض وتحتها بإمكانيات ضخمة لإيجاد أي أثر لحضارة مزعومة له.

ودعا أبو ذياب الأمة الى تحمل مسؤولياتها واسناد اهل القدس وتمكينهم لأنهم حماة للأقصى الذي يعتبر جزء من عقيدة المسلمين.

وكان الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس أكد أن دائرة الأوقاف الإسلامية بدأت تفقد سيطرتها بشكل تدريجي على إدارة المسجد الأقصى المبارك، وخاصة في المنطقة الشرقية التي يقع فيها باب الرحمة.

وحذر الشيخ صبري في تصريح صحفي من خطورة الوضع في الأقصى محملاً الدول العربية المسؤولية لأنها تخلت عن القدس والأقصى، وشجعت الاحتلال من خلال التطبيع معه على مواصلة جرائمه.

وتنفذ غالبية الحفريات بالجهتين الجنوبية والغربية، بالإضافة الى المنطقة الشرقية ، إذ يوجد 26 حفرية، وهذا ما سيكون له آثار تدميرية على التاريخ والحضارة والإرث الإسلامي والمسيحي في المنطقة.

 ومنذ فترة طويلة، تسعى سلطات الاحتلال للسيطرة على المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، وتحديدًا باب الرحمة، وتمنع ترميمها وتبليط ساحتها، وتحاول اليوم عبر الحفريات الوصول إليها وتهويدها.

 وسبق أن نفذت سلطات الاحتلال عمليات تجريف وحفريات متفرقة في ساحة البراق جنوبي غرب المسجد الأقصى المبارك.



عاجل

  • {{ n.title }}