القيادي أبو كويك: فوز مرشحي المعارضة ضربة قاسية لمشروع التنسيق الأمني

رام الله-

قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك، إن فوز مرشحي المعارضة بكافة أطيافها في الانتخابات المحلية واكتساحهم للكثير من المواقع، شكل ضربة قاسية لأصحاب مشروع التنسيق الأمني.

وأضاف القيادي أبو كويك بأن هذا الفوز قد "يدفعهم إلى إلغاء أي عملية انتخابات مستقبلية، ولو كانت في نادي رياضي، تلافيا لمزيد من الهزائم".

وأكد أبو كويك على الإصرار مع كافة أبناء شعبنا على مواصلة العمل على نيل وممارسة حقوقنا وعلى رأسها حقنا في الانتخاب والترشيح واختيار من يمثلنا ويقودنا، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر انتخابات حرة ونزيه.

ولفت أبو كويك إلى أن هذا الفوز جاء رغم عدم منافسة حركة حماس لحركة فتح في هذه الانتخابات، ولم تضع كامل قوتها وجهوزيتها.

ونبه إلى أن الحركة أعطت الحرية الكاملة لكوادرها وقاعدتها الجماهيرية، بالمشاركة والعمل لإنجاح الأصلح لإدارة هذه المجالس البلدية والقروية، بهدف خدمة أبناء شعبنا وتخفيف معاناتهم وقطع الطريق على الفاسدين والمفسدين.

وأشار إلى أن الموقف الرسمي والمعلن للحركة كان عدم المشاركة بهذه الانتخابات المجزوءة، التي اختارتها حركة فتح والسلطة المتنفذة هروبا من الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وخوفا من الخسارة الفادحة أمام الحركة والقوى المعارضة الأخرى.

وأضاف أبو كويك: "مثّل هذا التصرف الفتحاوي السلطوي خروجا على الإجماع الوطني، ومخالفا لمخرجات اللقاءات الوطنية المتعددة، ومعاكسا لرغبة أبناء شعبنا الشديدة في التجديد والتغيير وإعادة بناء المؤسسات عبر صناديق الاقتراع وعبر قواعد التغير السلمي الديمقراطي الحرّ".

وتابع: "وتم عبر هذا التصرف الفردي السلطوي حرمان شعبنا من أقدس حقوقه، تبع ذلك حملات متواصلة وبمشاركة جيش الاحتلال والتنسيق معه، من الاعتقالات والاستدعاءات والمداهمات، تخللها اغتيال المعارضين كما حصل مع شهيد الرأي والكلمة الحرّة نزار بنات، بالإضافة إلى حرمان شعبنا من الاحتفال بالأسرى المحررين ومصادرة الرايات والاعتداء بالضرب على المشاركين".



عاجل

  • {{ n.title }}