معتقل سياسي يروي تعرضه لتعذيب وحشي بسجون السلطة في قلقيلية


 روى معتقل سياسي، أفرج عنه أمس الأحد، تعرضه لتعذيب وحشي داخل سجون أجهزة السلطة الأمنية بالضفة الغربية.


 وسرد الشاب عبد الله بشير عبيد تفاصيل ما حدث معه عقب اعتقاله لدى جهاز المخابرات في قلقيلية، قائلا: "تعرضت للضرب على الوجه والرأس، وللخنق أكثر من مرة".


وأضاف: "تم ضرب رأسي بالحائط أكثر من مرة، أحاط بي أكثر من عسكري، والكل بدأ يصرخ ويُكيل بلسانه التهديد والوعيد مع لكمة هنا وأخرى هناك".


ونبه عبيد إلى أن كل هذا حدث "بلا أي سبب، ودون توجيه أي سؤال".


وأضاف أن ما تعرض له من اعتداءات جاء "رغم آخر مرسوم رئاسي يمنع "الضرب والاعتداءات الجسدية داخل مراكز التحقيق والسجون"، إضافة إلى مرسوم الحريات الصادر منذ عام تقريبا.


وتابع عبيد أن "هذا الاعتداء مخالف لكل القوانين التي تسير عليها الأجهزة الأمنية، ومخالف للدستور والقوانين الفلسطينية".


ولفت الانتباه إلى أنه سيتوجه لمؤسسات حقوق الإنسان، وللمؤسسات القانونية، وسيطرق كل باب مهما كَبُر، في سبيل تحصيل حقه القانوني ممن ضربه.


ووصف الأيادي التي امتدت عليه بأنها "أيادٍ آثمة".


كان جهاز المخابرات في قلقيلية اعتقل الشاب عبيد صباح السبت الماضي قبل أن يفرج عنه في اليوم التالي، وأعلن إضرابه عن الطعام والشراب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.


يشار إلى أن أجهزة أمن أجهزة السلطة الأمنية صعدت خلال الأسابيع الأخيرة من حملات الاستدعاءات والاعتقالات السياسية للنشطاء والأسرى المحررين في مناطق الضفة المحتلة.


كما اعتدت خلال الفترة الماضية على عدد من جنازات تشييع الشهداء ومواكب استقبال الأسرى المحررين دون إبداء أي أسباب، فيما استدعت عدد آخر من المواطنين على خلفية مشاركتهم في استقبال المحررين.


وينتقد نشطاء وحقوقيون مواصلة أجهزة السلطة الأمنية سياسة الاعتقالات السياسية وتصعيد اعتداءاتها ضد المواطنين في الضفة الغربية المحتلة.


وحذروا من أن تلك السياسات تضرب السلم الأهلي الفلسطيني، وتعمق الأزمة في الساحة الفلسطينية.



عاجل

  • {{ n.title }}