نواب "التغيير والإصلاح" يزورون الخيمة التضامنية مع الأسير "أبو حميد"

زار وفد من نواب كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي، الخيمة التضامنية مع الأسير ناصر أبو حميد في مدينة رام الله، وتخللها زيارة والدته أم ناصر للاطمئنان عليها بعد نقلها للمشفى.


وضم وفد النواب في المجلس التشريعي من كتلة التغيير والإصلاح كلا من محمود الرمحي وإبراهيم أبو سالم وأيمن دراغمة ومحمد طوطح، أكدوا خلالها على وقوفهم إلى جانب عدالة قضية الأسير أبو حميد وقضية الأسرى جميعا.


وقال ناجي أبو حميد، شقيق الأسير المريض ناصر أبو حميد، إنه وبعد تنسيق الصليب الأحمر قبل ساعات اتصلت العائلة بأحد الأطباء المعالجين لشقيقه ناصر، والذي أكد لهم أن حالته لا زالت حرجة ولا يوجد استجابة للأدوية التي يتلاقها، ومضطرون لإبقائه على أجهزة التنفس.


وأوضح ناجي قائلا: "يعاني شقيقي من توقف الرئتان عن العمل تماماً وأبلغني الطبيب أنهم يضعونه تحت شلل صناعي ولا يجب أن يتحرك".


وأضاف أنه عندما أبلغ والدته تفاصيل المكالمة بينه وبين الطبيب فكانت وقع الأخبار صعبة عليها، ما أثر على صحتها سلبيا ونقلت على إثرها للمشفى.


وشدد أبو حميد على مواصلة الحراك من أجل نصرة الأسرى حتى إطلاق سراحهم جميعاً، ومؤكدا على أن "شعبنا لا ينكسر".


وقال مكتب إعلام الأسرى، في وقت سابق اليوم، إنّ تدهورًا خطيرًا جدًّا طرأ على الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري برام الله والمصاب بالسرطان.


ويتفاقم الوضع الصحي للأسير "أبو حميد" بشكلٍ متسارع ووصف "إعلام الأسرى" حالته بـ"الموت السريري"، ولا يزال موضوعًا تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.


وكان الأسير عانى من تدهور خطير على صحته مؤخرا، وقد تأخر الاحتلال في نقله لمستشفى "برزلاي"، حيث نُقل إليه قبل عشرة أيام، بعد مماطلة وإهمال طبي متعمد بحقّه على مدار الشهور الماضية. 


وكان الوضع الصّحي للأسير أبو حميد بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمّت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان" قبل تماثله للشّفاء، الأمر الذي وصل به هذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيماوي تعرض مجددًا لمماطلة متعمدة.


والأسير من مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن لمدى الحياة.


وكان الاحتلال اعتقل أربعة من أشقاء أبو حميد عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018، ولهم شقيق شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرّضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.



عاجل

  • {{ n.title }}